أعوان شركة الجنوب للخدمات يحتجون أمام وزارة الصناعة للمطالبة بالإدماج
ينفّذ عدد من أعوان وإطارات شركة الجنوب للخدمات، منذ يوم أمس الثلاثاء، اعتصامًا أمام مقر وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، للمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية وإدماجهم، وفق ما أفاد به رئيس مصلحة الموارد البشرية بالشركة وأحد المتحدثين باسم المحتجين سامي بن سالم في تصريح لموزاييك.
إيجاد حل نهائي
وأوضح بن سالم أن المحتجين يعودون إلى التحرك بعد أكثر من عام وأربعة أشهر من الاجتماعات والمراسلات المتعلقة بملفهم، مشيرًا إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية وجّهت في جانفي 2026 مراسلة رسمية إلى وزارة الصناعة، بعد تأشير رئاسة الحكومة عليها، بهدف إيجاد حل لوضعية أعوان وإطارات الشركة.
وأضاف أن المحتجين عقدوا خلال الفترة الماضية عدة اجتماعات مع مسؤولي وزارة الصناعة، من بينهم الوزيرة السابقة، وتم إعلامهم بأن الملف قيد الدراسة، خاصة في ظل ارتباطه بتطبيق قانون المناولة وما ينص عليه من إجراءات تتعلق بالإدماج داخل المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية "إيتاب".
بقاء الوضعية عالقة
وقال بن سالم إن المحتجين تلقوا، خلال جويلية الماضي، وعودًا بوجود بوادر انفراج في الملف، قبل أن يتوجهوا مجددًا إلى تونس العاصمة لمتابعة مآله، مشيرًا إلى أنهم تلقوا معلومات تفيد بإعداد مقرر وتوجيهه إلى رئاسة الحكومة والهياكل المعنية، إلا أنهم لم يحصلوا، وفق قوله، على تأكيد رسمي بشأن صدور هذا المقرر أو إحالته.
وتساءل المتحدث عن مآل الملف، معتبرًا أن بقاء الوضعية عالقة بعد مرور نحو عام ونصف، رغم المراسلات الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية ورئاسة الحكومة، يستوجب توضيحًا وحلًا نهائيًا.
وشدد سامي بن سالم على أن المطلب الأساسي للمحتجين يتمثل في تسوية وضعيتهم المهنية عبر الإدماج وتطبيق أحكام قانون المناولة.
ويضم ملف شركة الجنوب للخدمات، وفق بن سالم، بين 65 و70 عونًا وإطارًا، يعملون في مجال الخدمات النفطية لفائدة الشركات البترولية المنتصبة في الصحراء التونسية.